عرض موجز حول الدراسة بالخارج


تقديم:
من منطلق أن المطلوب من الإطار في التوجيه هو أن يُمكِّن التلميذ من منهجيةٍ و تقنياتٍ للحصول على المعلومة، و ليس أن يقوم مقامه في البحث عنها، ارتأيت أن أركز في هذا العرض على مجموعة من النقط المهمة و الأساسية التي ينبغي استحضارها لدى كل إطار في التوجيه التربوي يُسأل عن الدراسة بالخارج، و أن تكون هي المدخل للتعرض بعد ذلك للتفاصيل المرتبطة بالموضوع.
أ-أهم النقط المرتبطة بالمحيط التي ينبغي للتلميذ أخذها بعين الاعتبار في شأن الدراسة بالخارج :

1-الجانب المادي :

  • ضرورة التوفر على الحد الأدنى من الإمكانيات المادية لتغطية مصاريف الإقامة والدراسة.
  • الحصول على منحة غير مضمون لأغلب الطلبة الحاصلين على البكالوريا الراغبين متابعة دراستهم بالخارج، و حتى إذا حصل عليها الطالب، فقد يأتي ذلك بعد شهور من انطلاق الدراسة.
  • الحصول على منحة يظل مرتبطا في الغالب ب:
    – التفوق الدراسي.
    – بالسلك الجامعي الذي يريد الطالب الالتحاق به.
    – بنوع الشعبة المرغوب فيها.

2- الجانب اللغوي:
التوفر على دبلوم أو النجاح في بعض الروائز أو الامتحانات، المخصصة لهذا الغرض (على سبيل المثال لا الحصر:فرنسا T C F, D E L Fb 2 / D A L Fc1،إسبانيا selectividad، المملكة المتحدةIELTS ou TOEFL، ألمانياD S H بمعهد g o e t h e بالرباط ..)

3- العامل الزمني:
-احترام الآجال المحددة للتسجيلات بالمؤسسات الجامعية و بالمؤسسات المساعدة على ذلك.
– ضبط تواريخ اجتياز روائز و امتحانات اللغات.
– ضبط آجال قبول التأشيرات.

 4 – وجود محطات أخرى غير البكالوريا لمتابعة الدراسة بالخارج :

  •   B T S
  •  D U T
  • LICENCE
  •   D T S
  •   MASTER
  •   DOCTORAT

ب-أهم النقط غير المعرفية التي ينبغي أن يتوفر الطالب عليها:
1-الواقعية :
ينبغي أن يتسم اختيار و قرار استكمال الدراسة بالخارج بالواقعية، و انطلاقا من مشروع دراسي واضح المعالم.(معرفة لماذا اختار التلميذ الدراسة بالخارج؟)لأن عملية التسجيل هي عملية شاقة و مكلفة ماديا و بدنيا و زمنيا.فلا ينبغي للتلميذ المجازفة بالغوص في شبر خبايا الدراسة بالخارج دون أن تكون له الكفاءة المعرفية المتطلبة، و القدرة المادية و الجسدية المناسبة، و الرغبة الضرورية و المؤكدة. و ذلك كله من أجل تجنب إضاعة فرص أخرى، و مماثلة للشعب التي يرغب فيها بالخارج، يتيحها له وطنه..

2-القدرة و العزيمة وعدم التردد:
– على التأقلم مع المحيط الدراسي و الاجتماعي (لا سيما خلال الشهور الأربعة الأولى )..
– على التأقلم مع الطقس..
– على العيش بعيدا عن الأسرة..
– على العيش بالداخلية إذا كانت الشعبة تتطلب ذلك.
– على الاعتماد على النفس و تجاوز الوضعيات غير المريحة ( المرض، إجراء امتحانات، تجديد التأشيرة، استكمال الدراسة بمدينة أخرى…) .
……….
ج – الإجراءات التي ينبغي القيام بها في وقت مبكر (منذ انطلاق السنة الثانية بكالوريا) :
للتزود بالمعلومات الضرورية قصد التمكن من متابعة الدراسة أو التكوين خارج الوطن ينبغي :
1- استشارة المستشار في التوجيه بالمؤسسة.
2- البحث عن المعلومة و البدء في الإجراءات الأولية من خلال القيام بزيارات:
* للمراكز الجهوية أو الإقليمية للمساعدة على التوجيه، و كذلك للمراكز الثقافية المعنية، و لبعض المكاتب المختصة…..:
مكتب التربية،شارع علال بن عبد الله، الرباط.

 

2017 © 3MAROC